الشيخ الصدوق

331

من لا يحضره الفقيه

على الأرض وتقول : يا مذل كل جبار ، ويا معز كل ذليل ، قد وعزتك بلغ [ بي ] مجهودي ( 1 ) ثلاثا ، ثم تعود للسجود وتقول : مائة مرة " شكرا شكرا " ثم تسأل حاجتك إن شاء الله " . ولا تسجد سجدة الشكر عند المخالف واستعمل التقية في تركها . 968 - وروى جهم بن أبي جهم ( 3 ) قال : " رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وقد سجد بعد الثلاث الركعات من المغرب ، فقلت له : جعلت فداك رأيتك سجدت بعد الثلاث ، فقال : ورأيتني ؟ فقلت : نعم ، قال : فلا تدعها فإن الدعاء فيها مستجاب " . 969 - وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد ( 4 ) " أن الصادق عليه السلام قال : لرجل إذا أصابك هم فامسح يدك على موضع سجودك ، ثم امسح يدك على وجهك من جانب خدك الأيسر ، وعلى جبهتك إلى جانب خدك الأيمن قال : [ قال ] ابن أبي عمير : ( 5 ) كذلك وصفه لنا إبراهيم بن عبد الحميد ثم قال : بسم الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، اللهم اذهب عني الغم والحزن ثلاثا " ( 6 ) .

--> ( 1 ) أي بلغني مجهودي تبليغا إلى حيث لم يبق لي طاقة . وقال الفاضل التفرشي قوله : " وعزتك بلغ مجهودي " " وعزتك " جملة قسمية وقعت بين " قد " ومدخوله أي قد بلغ مجهودي الغاية بحيث لم يبق لي جهد وطاقة ، وفى بعض النسخ " بلغ بي مجهودي " . ( 2 ) مع أنهم ذكروها في صحاحهم عن عائشة وغيرها ولكن تركوها رغما للشيعة . ( 3 ) في الطريق سعدان بن مسلم وهو مهمل ، وفى بعض النسخ " جهيم " مصغرا وهو بكلا العنوانين حسن . ( 4 ) الطريق حسن بإبراهيم بن هاشم . ( 5 ) يعنى قال إبراهيم بن هاشم قال ابن أبي عمير : كذلك - الخ وللمصنف إلى إبراهيم ابن عبد الحميد طريقان أحدهما عن ابن الوليد عن الصفار عن العباس بن معروف عن سعدان ابن مسلم عن إبراهيم بن عبد الحميد . والأخرى عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عنه ، وإبراهيم ثقة . ( 6 ) قوله " ثلاثا " قيد في المسح والدعاء جميعا على الظاهر .